أغسطس 4, 2019

سيلين غورييه-جوبير
سيلين غورييه-جوبير هي مؤسِّسة ومديرة S&C وThe British Music Academy وLondon Piano Institute. وبفضل معرفتها وخبرتها المتميزتين، تُعدّ مرجعاً في تعليم الموسيقى للبالغين. إذا كنتم ترغبون في التسجيل في S&C، يمكنكم التواصل معها مباشرة عبر enrol@sandc.ae

يساعد العزف على البيانو بلا شك على تنمية ذاكرتكم إلى حد هائل، إذ ينشط هذا الجزء من الدماغ في كل مرة تعزفون فيها.

ستنمّون أربعة أنواع من الذاكرة في آن واحد: الذاكرة البصرية، وذاكرة الأصابع، والذاكرة السمعية، والذاكرة الذهنية. ولا أظن أن أنشطة كثيرة تتيح فرصة مماثلة!

لطالما أوليت هذا الجانب من العزف على البيانو أهمية كبيرة، لأن فكرة نسيان النوتات على المسرح كانت تقلقني باستمرار. ولا أظن أن هناك موقفاً أكثر إحراجاً من ذلك!

من السيئ للغاية ألا تؤدوا مقطعاً تقنياً بدقة، ومن المروّع أن يخلو أداؤكم من التعبير، لكن نسيان النوتات التي يُفترض أن تعزفوها يبدو سخيفاً تماماً في رأيي.

ولحسن حظنا جميعاً، ثمة تقنيات عديدة للتعلّم وأساليب مختلفة لاختبار الذاكرة يمكن الاستعانة بها لتجنّب كارثة حقيقية على المسرح!

وقد أصبح احتمال وقوع هذه الكارثة هاجساً لديّ بالفعل، بعد موقفين عصيبين مررت بهما في صغري.

شعرت بالرعب الحقيقي للمرة الأولى قبل حفل موسيقي للطلاب ضمن أكاديمية موسيقية صيفية. كان عمري نحو 9 سنوات، وذهبت بعد الظهر إلى البروفة برفقة والدي لتجربة البيانو الذي كنت سأعزف عليه مساءً. بدأت العزف من دون أي مشكلة، حتى أتت تلك اللحظة المروّعة: لم أستطع ببساطة تذكّر جزء من المقطوعة! تخيّلوا لحظة الرعب تلك!

تمكنت في النهاية من تذكّر الجزء، لكنني أمضيت بقية فترة ما بعد الظهر قلقة، أتمنى لو أستطيع إلغاء مشاركتي. كنت منزعجة للغاية، إذ لم يكن أمامي أي سبيل للانسحاب!

وفي الواقع، كان أدائي جيداً في الحفل، لكن التجربة كانت مروّعة!

أما التجربة المروّعة الثانية، فحدثت بعد ذلك ببضع سنوات، حين كان عمري 13 عاماً.

كنت أشارك في حفل موسيقي لطلاب الصف في كليتي الموسيقية بباريس. كانت قاعة الحفل شاسعة ومهيبة للغاية، وكان المسرح يقع في أسفلها، لذا كان علينا نزول الدرج لنحو 30 ثانية قبل الوصول إليه.

نزلت وأنا أشعر بهدوء أثار استغرابي، وتوجّهت إلى البيانو من دون أي قلق. لكن بينما كنت أضبط مقعد البيانو، راودني فجأة سؤال: «كيف تبدأ المقطوعة؟» كان ذهني خالياً تماماً! تخيّلوا هذا الشعور: أن تكونوا على وشك العزف، ولا تستطيعوا تذكّر كيف تبدأ المقطوعة!

استعدت رباطة جأشي سريعاً، وواصلت ضبط المقعد لوقت أطول بقليل مما يلزم، كي أكسب بعض الوقت وأحاول تذكّر النوتات الأولى.

ولحسن الحظ، عاد كل شيء إلى ذاكرتي بمجرد أن نظرت إلى لوحة مفاتيح البيانو، لكن يا له من كابوس!

وأنا واثقة من أنكم تدركون الآن أن بناء ذاكرة ذهنية راسخة بالغ الأهمية عند العزف على البيانو.

مررت لاحقاً بتجارب أخرى لافتة، لكنني تمكنت من تدارك الموقف بفضل الجهد الهائل الذي بذلته في حفظ المقطوعات التي كان عليّ أداؤها.

حدث ذلك مرتين: الأولى أثناء أدائي كونشيرتو ليست الثاني، حين ضعت تماماً في القسم الأوسط. أما الثانية فكانت خلال مسابقة دولية، إذ كنت أعزف «ليليات» لرافيل، لكنني اندمجت في الموسيقى إلى حد أنني لم أعد أتذكّر أين وصلت!

1. الذاكرة البصرية

لقد نمّيت ذاكرتي البصرية إلى حد بعيد، إذ كنت أشعر بثقة أكبر حين أستطيع «قراءة المدونة الموسيقية» في ذهني أثناء العزف عن ظهر قلب.

إنها مهارة رائعة؛ فإذا أتقنتموها بعناية، أصبح بإمكانكم عزف المقطوعة في أذهانكم من دون لمس لوحة مفاتيح البيانو.

والطريقة في غاية البساطة. بعد أن تحفظوا مقطوعة، أغلقوا المدونة الموسيقية وابتعدوا عن البيانو، ثم اسألوا أنفسكم: «ما النوتات المكتوبة في المازورة الأولى؟»

إذا ركّزتم بما يكفي، فستتمكنون من الإجابة عن هذا السؤال، ثم متابعة بقية المقطوعة بالطريقة نفسها.

إنه تمرين ذهني مرهق، لكنني أؤكد لكم أنه يستحق الجهد لسببين: أولاً، يمنحكم ثقة أكبر، لأنكم تستطيعون أثناء الأداء قراءة المدونة الموسيقية في أذهانكم كما تقرؤون كتاباً. وثانياً، يتيح لكم التدرّب على المقطوعة ذهنياً أثناء السفر أو حين يتعذر عليكم استخدام البيانو.

وقبل صعودي إلى المسرح مباشرة، كنت أستعرض المدونة الموسيقية في ذهني أيضاً، لأتهيأ للحالة التعبيرية المناسبة للمقطوعة التي كنت على وشك أدائها.

لقد رأينا أن الذاكرة البصرية القوية أداة رائعة، لكن توخوا الحذر؛ فلا تعتمدوا على هذا النوع من الذاكرة وحده، لأن ذلك قد ينطوي على مخاطر.

حكاية توضّح هذه المسألة:

أضاع عازف البيانو البارع ألفريد كورتو موضعه في المقطوعة ذات مرة أثناء أحد عروضه. كان أحد الجالسين في الصف الأول يتابع المدونة الموسيقية بينما كان كورتو يعزف. ولسوء الحظ، لم يكن يستخدم الطبعة نفسها؛ وعندما قلب الرجل الصفحة في توقيت مختلف عما اعتاده ألفريد كورتو، فقد كورتو تركيزه تماماً!

2. ذاكرة الأصابع

تتطور ذاكرة الأصابع بصورة طبيعية مع التدرّب على المقطوعة؛ فمع تكرار أحد المقاطع مرة بعد أخرى، تبدأ أصابعكم تدريجياً في تذكّر المفاتيح التي ينبغي الانتقال إليها بعد ذلك.

ومن المدهش حقاً أن تلاحظوا، بينما ينصبّ تركيزكم على التفسير الموسيقي، أن أصابعكم تنتقل إلى المفاتيح الصحيحة من دون أن تفكروا في ذلك.

لا أعلم إن كنتم قد شاهدتم من قبل أشخاصاً مسنّين يعزفون على البيانو بعد انقطاع دام سنوات طويلة. وحين يبدؤون العزف، تتحرك أصابعهم على لوحة المفاتيح بعفوية، وكلما واصلوا العزف استعادت أصابعهم ما اختزنته في الذاكرة. وكم يدهشهم ذلك، فيقولون غالباً: «آه! ظننت أنني نسيت كل شيء، لكن أصابعي ما زالت تتذكر. ما أروع ذلك بعد 30 عاماً!»

حتى إن بدت أصابعكم وكأنها تتذكر المسار الصحيح على لوحة المفاتيح، فمن الأفضل التحقق من ذلك، تجنباً لأي مفاجأة غير سارة على المسرح.

لطالما استعنت بالأساليب الآتية، ويمكنني أن أؤكد لكم أنها مفيدة للغاية، وإن بدت غريبة بعض الشيء في البداية:

1. اعزفوا المقطوعة على بيانو رقمي من دون تشغيله. ستعزفون حينها من الذاكرة من غير سماع أي صوت، وسيضطركم هذا التمرين إلى الاعتماد على ذاكرة الأصابع وحدها، إذ لن تتمكنوا من الاستعانة بالذاكرة السمعية أو البصرية.
2. ضعوا كتاباً على حامل النوتة واقرؤوه بصوت عالٍ أثناء العزف. سيصرف ذلك انتباهكم تماماً، ولن يكون أمامكم سوى الاعتماد على ذاكرة الأصابع لمواصلة العزف.

3. ذاكرة الجسد

أود أن أضيف ذاكرة الجسد إلى ذاكرة الأصابع.

غالباً ما يُحصر مفهوم ذاكرة الأصابع في الأصابع وحدها، لكن ينبغي ألا نغفل ذاكرة سائر أجزاء الجسد التي تشارك في الحركة أثناء العزف على البيانو.

العزف على البيانو فن أدائي، وهذا يعني أن عليكم، في كل مرة تعزفون فيها، أن تستعيدوا ما سبق أن أديتموه.

إذا أردتم أن يؤتي تدرّبكم ثماره، فعليكم تخصيص وقت لتحليل ما فعلتموه على نحو صحيح حين نجحتم في تجاوز صعوبة تقنية أو الوصول أخيراً إلى النغمة الغنائية التي كنتم تسعون إليها.

ويشمل هذا التحليل مقدار الثقل الذي نقلتموه عبر أصابعكم وأيديكم وسواعدكم وأذرعكم، وكيفية تحريك المعصمين، أو السرعة التي رفعتم بها أصابعكم عن مفاتيح معيّنة.

ستؤدي الذاكرة الذهنية دوراً كبيراً في هذا التمرين، لكنكم ستندهشون من قدرة أجزاء جسدكم أيضاً على تذكّر حركاتها!

4. الذاكرة السمعية

شخصياً، لم أعوّل قط على الذاكرة السمعية، لأنني أرى أن الاعتماد عليها ينطوي على مخاطرة. وهذا رأي شخصي تماماً، إذ أعلم أنها فعالة للغاية لدى آخرين.

لطالما فضّلت دراسة النوتة الموسيقية بأدق تفاصيلها، وحفظ كل مازورة على حدة، بكل يد على حدة.

وبفضل هذه الدقة في التعلّم، أستطيع عزف أي مازورة من المدونة الموسيقية في أي وقت، من دون الحاجة إلى عزف الجزء السابق لها. كما يمكنني استعادة موضعي حتى إن خذلتني ذاكرتي السمعية أو ذاكرة أصابعي.

5. أهمية العزف من الذاكرة

أولي العزف من الذاكرة أهمية كبيرة، لأنني أرى أنه السبيل الوحيد إلى تقديم أداء متقن بحق.

يمكن أيضاً وصف العزف من الذاكرة بأنه «عزف من القلب»، وأنا أفضّل هذا التعبير لأنني أراه أصدق تعبيراً عنه.

لطالما كان أدائي أفضل حين أعزف من الذاكرة، ولا شك أن الأمر نفسه ينطبق على سائر عازفي البيانو.

فالانشغال بقراءة النوتة يشتت الانتباه ويبقي العازف مقيداً بالواقع، ويحول بطريقة ما دون اندماجه الكامل في الموسيقى.

من المعروف أن تعذّر استخدام إحدى الحواس يعزز القدرة على استخدام الحواس الأخرى.

وكما تعلمون على الأرجح، يتمتع المكفوفون بقدرة أكبر على الانتباه إلى الأصوات. ولهذا يساعدكم العزف من دون قراءة النوتة على الإصغاء بمزيد من الدقة، ويجعلكم أكثر انتباهاً إلى إنتاج النغمة والتفسير الموسيقي.

6. أقوال أعظم عازفي البيانو في العالم عن الذاكرة في العزف

تناول بعض أعظم عازفي البيانو في العالم هذا الموضوع الشائق أيضاً، لذا أدعوك بشدة إلى قراءة ما يلي:

«أحفظ المقطوعات بعيداً عن البيانو، وأتبع في ذلك أساليب عدة. ولعل أكثرها فعالية الصورة الذهنية التي أحتفظ بها للصفحة المطبوعة؛ إذ يمكنني بالفعل رؤية النوتات أمامي. ويمكنني أيضاً استعراضها في ذهني أو تلاوتها، جامعاً بين المدرجين الموسيقيين رأسياً في آن واحد، لا كلاً منهما على حدة، واحداً بعد الآخر. وأرى أن على العازف أن يعرف المقطوعة معرفة تامة من جوانب عدة، وإلا فقد يواجه كارثة عند العزف أمام الجمهور.»

إدوارد ماكدويل (1861-1908)

«يُعد الحفظ بالنسبة إليّ أمراً يسيراً للغاية، ما لم يكن العمل الموسيقي بالغ الصعوبة. ويمكن إنجاز الكثير بقراءة النوتة بعيداً عن البيانو. فعندما أقرؤها، تلتقط عيني الرموز المطبوعة على الصفحة، بينما أسمعها في ذهني. وبعد قراءتها بضع مرات، غالباً ما أكون قد حفظت المقطوعة، فأجلس إلى البيانو وأعزفها من الذاكرة. خذوا مثلاً كونشيرتو موزارت هذا» (قال ذلك وهو يلتقط من الطاولة نسخة صغيرة من النوتة بمقاس 12)، «إنه بسيط من حيث النوتات، ويمكن تعلّمه بالطريقة التي وصفتها. أما كونشيرتو هينديميث الموجود هنا، والذي عزفته مع أوركسترا نيويورك السيمفونية، فهو أصعب بكثير. وقد قرأته أيضاً، ولكن في أجزاء صغيرة، سطراً بعد سطر. ثم كان عليّ أن أعزفه مراراً لترسيخه في الذاكرة. وكما ترون» (قال وهو يريني النوتة)، «فهو يضم العديد من الإيقاعات المتفاوتة وغير المنتظمة. وقد أجرينا أربع تدريبات مع الأوركسترا قبل الحفل، لأنه كان الأداء الأول للعمل في أمريكا.»

فالتر غيزكينغ (1895 – 1956)

«تسألونني كيف أحفظ. أراجع العمل أولاً مرات عدة كي أكوّن فكرة عامة عنه ككل، ثم أحلله، لأنني أرى أن معرفة السلالم الموسيقية والتآلفات والبنية أمر ضروري تماماً. وينبغي فهم العمل من هذه الجوانب فهماً عميقاً يتيح عزفه في سلم موسيقي آخر، فضلاً عن السلم الذي كُتب فيه. أما الحفظ الفعلي للمقطوعة، فأقوم به عادةً عبارة موسيقية تلو الأخرى، ولا أتدرّب دائماً بكل يد على حدة، وإن كنت ألجأ إلى ذلك أحياناً. أذكر أنني تعلمت بهذه الطريقة مقدمة وفوغا باخ في سلم لا الصغير. ولو طُلب مني الآن عزف أي مازورة أو مقطع من أي موضع فيهما، لاستطعت ذلك؛ فهما ملكي إلى الأبد، ولن أنساهما أبداً.»

كاثرين غودسون (1872–1958)

«أما حفظ المقطوعات، فمن يستطيع أن يضع قواعد لهذه العملية الذهنية الغامضة تصلح للجميع؟ بالنسبة إليّ، أسمع النوتات في ذهني وأعرف مواضعها على لوحة مفاتيح البيانو. وعند الأداء الفعلي، لا بد من الاعتماد إلى حد كبير على ذاكرة الأصابع، لكن ينبغي أن تكون النوتات حاضرة في الذهن بقدر حضورها في الأصابع. وقبل أي حفل، أستعرض برنامج الحفل بأكمله في ذهني، وأجد في ذلك وسيلة ممتازة للتدرّب أثناء الانتقال من مدينة إلى أخرى. وأقول لمن يدرسون معي: عليكم تجربة أساليب مختلفة للحفظ؛ فلا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع، وعلى كل منكم أن يكتشف بالتجربة الأسلوب الأنسب له.

يعتمد بعض عازفي البيانو في الحفظ أساساً على الذاكرة البصرية لصفحة النوتة المطبوعة، بينما يعتمد آخرون على الذاكرة البصرية لمواضع النغمات على لوحة مفاتيح البيانو، ويستند غيرهم إلى الذاكرة السمعية أو إلى تذكّر تتابعات الهارموني.

أؤمن بأهمية تعريف الطالب بهذه الأساليب المختلفة جميعها، حتى يكتشف أيها أكثر فائدة له».

إدوين هيوز (1884–1965)

«كيف أحفظ المقطوعات؟» ابتسم الفنان، وكأن الموضوع أوسع من أن يُختصر أو أقل أهمية من أن يستحق الذكر، ثم قال:
«لا بد من الإلمام بالمقطوعة وبنيتها والهارموني فيها، وذلك بدراستها بعناية. وللذاكرة أربعة مصادر: العين، لرؤية النوتات على الصفحة أو المفاتيح، وهذه هي الذاكرة البصرية؛ والأصابع، للاهتداء بسهولة إلى المفاتيح على لوحة مفاتيح البيانو، وهذه هي ذاكرة الأصابع؛ والأذن، لسماع النغمات، وهذه هي الذاكرة السمعية؛ وأخيراً العقل، وإن كان ربما الأجدر أن يأتي أولاً، للتفكير في هذه النغمات والمفاتيح، وهذه هي الذاكرة الذهنية».

إغناتس فريدمان (1882–1948)

«ليس لديّ قاعدة أو طريقة خاصة لحفظ المقطوعات؛ فالحفظ يبدو وكأنه يحدث من تلقاء نفسه. يسهل نسبياً حفظ بعض المقطوعات، بينما تتطلب مقطوعات أخرى، مثل فوغا لباخ، عملاً شاقاً وتحليلاً دقيقاً. وأضمن طريقة لحفظ مؤلَّف موسيقي صعب هي تدوينه كاملاً من الذاكرة، ففي ذلك فوائد كثيرة. فإذا أردتم تذكّر اسم شخص أو مكان، فإنكم تكتبونه؛ وحين تراه العين، يحتفظ به الذهن بصورة أوضح بكثير. هذه هي الذاكرة البصرية. وعندما أعزف مع أوركسترا، أعرف بالطبع كل نوتة يتعين على الأوركسترا عزفها، تماماً كما أعرف دوري. وكتابة مدوّنة أوركسترالية كاملة من الذاكرة أصعب بكثير من تدوين مقطوعة منفردة للبيانو، لكنها تظل الطريقة الأضمن لترسيخ المؤلَّف في الذهن».

أوسيب غابريلوفيتش (1878–1936)

إذا كنت في مرحلة الرشد مهتماً بتعلّم العزف على البيانو، واستكشاف عالمه الآسر، وتحسين ذاكرتك إلى حد هائل، فأدعوك إلى الانضمام إلى S&C.

صُممت دورة البيانو للمبتدئين البالغين خصيصاً لتلبية احتياجاتكم، حتى تضمنوا الاستفادة من تعليم البيانو على أعلى مستوى متاح اليوم.

خلال دورة البيانو، ستتعلّمون كيفية الاستفادة من نصائح أعظم عازفي البيانو وأسرارهم في العزف من الذاكرة، وستسهم هذه المعرفة بدرجة كبيرة في تحسين فهمكم للموسيقى وللعزف على البيانو بوجه عام.

للمزيد من المعلومات عن دورة البيانو للمبتدئين البالغين، تواصل معنا مباشرة عبر enrol@sandc.ae

شاركوا هذه المقالة عبر منصتكم المفضلة!

انضموا إلينا أرقى أكاديمية للبيانو في دبي للبالغين

تعليم موسيقي متميّز للبالغين على اختلاف أعمارهم ومستوياتهم، ونرحب ترحيباً خاصاً بالمبتدئين تماماً!