أغسطس 4, 2019

عن المؤلف: سارة لودج

سارة لودج
تصف سارة نفسها بأنها «مسافرة استهواها الترحال فتمادَت فيه». قد يخصص معظم الشباب عامين للسفر، أما سارة فقد أمضت 17 عاماً متنقلة حول العالم. جابت خلالها أنحاء شاسعة من كوكبنا، والتقت بأشخاص من شتى المعتقدات والأعراق، و«استمتعت أكثر مما ينبغي» وهي ترى أفضل ما يقدمه عالمنا وبعضاً من أسوأ ما فيه. ثم وظفت كل ما اكتسبته من معرفة في مسيرة مهنية امتدت 14 عاماً، عملت خلالها بشغف في بيع رحلات السفر إلى الوجهات البعيدة، انطلاقاً من لندن ونيوزيلندا. وتعمل اليوم مساعدة شخصية لدى 3 محامين مرافِعين في قلب القطاع القانوني في لندن. وبعيداً عن حياتها المهنية، تحب التعبير عن إبداعها من خلال الرسم والتصوير والكتابة. وهي من أشد الداعين إلى إبقاء الذهن نشطاً والاستمتاع بالهوايات، وتؤمن إيماناً راسخاً بأهمية إعادة ابتكار الذات عند الحاجة. وترى سارة أنه من السهل جداً أن يظن المرء أن العمر قد تقدم به، أو أنه عديم الفائدة وغير قادر، مع أن التغيير قد يكون أمراً رائعاً متى عقد العزم عليه. تحرص سارة على الحفاظ على نشاطها، ولا سيما من خلال ركوب الدراجة وارتياد نادٍ رياضي قريب، كما ترحب دائماً بالأفكار الجديدة وتجربة أشياء مختلفة، بما فيها الأطعمة المميزة والنبيذ الجيد. تقيم سارة حالياً في جنوب شرق لندن، وتتطلع إلى اليوم الذي تحظى فيه بإطلالة على المحيط، لتستلهم منها المزيد في حياتها وإبداعها.

من أساسيات تعلّم العزف على البيانو أن تتمكنوا من التدرّب لمدة 15 دقيقة يومياً، أو 30 دقيقة على الأقل يوماً بعد يوم. فهذا الوقت الذي تقضونه بمفردكم بعيداً عن المعلّم يتيح لكم مراجعة ما تعلمتموه مؤخراً وإتقانه. ولهذا تحتاجون إلى بيانو متاح للعزف متى شئتم؛ إذ يمكنكم اختيار الوقت المناسب خلال اليوم، بل ومواصلة العزف طوال اليوم إن رغبتم. وبعد تناول وجبة مثلاً، إذا راودتكم الرغبة في التدرّب، ستجدون البيانو أمامكم في انتظاركم.

يجدر بكم التفكير في ذلك قبل البدء. فإذا كنتم تتلقون درساً واحداً أسبوعياً مثلاً، ولا يتوفر لكم بيانو للتدرّب عليه بين الدروس، فسيستغرق التعلّم وقتاً أطول بكثير. فالأسبوع قد يكون مدة طويلة، وقد تنسون خلاله بعض ما تعلمتموه. ويتطلب الأمر التزاماً بالدروس نفسها وتخصيص وقت للتدرّب. وتدل التجربة على أنكم ستستمتعون بالعزف على البيانو في معظم الأحيان، لذا ينبغي ألا يكون التدرّب عبئاً، بل وقتاً للراحة، ووقتاً خاصاً بكم، وفرصة لتطوير قدراتكم.

لا شيء يضاهي شعوركم بالرضا حين تصلون إلى الدرس وأنتم تعلمون أنكم بذلتم جهداً في المنزل، وبوسعكم أن تُطلعوا معلّمكم على ما أحرزتموه من تقدم. وهكذا يمكنكم الانتقال بسلاسة إلى المرحلة التالية والحفاظ على وتيرة ممتازة في التعلّم.

سيطلب منكم المعلّم دائماً أن تتدرّبوا؛ فهذا جزء لا مفر منه في رحلة التعلّم، ولذلك من المهم أن تدركوا ما يتطلبه الأمر. كما سيكلفكم بواجبات منزلية، وقد يصبح الأمر مملاً للمعلّم إذا لم تحرزوا تقدماً بسبب عدم التدرّب.

إذا تعذر وجود بيانو في المنزل، فهل سيتاح لكم العزف على بيانو في مكان آخر، مثل كلية أو استوديو أو منزل أحد أصدقائكم؟ وهل ستلتزمون بالذهاب إلى هناك بانتظام؟ إذا كانت التكلفة هي العائق، فقد يكون من المناسب استئجار كيبورد رقمي أو بيانو في البداية لمعرفة كيف تسير تجربتكم، ثم شراء آلة لاحقاً. لكن عليكم أن تكونوا مستعدين لهذا الاستثمار. ويمكننا في S&C إرشادكم إلى الآلة المناسبة للشراء.

كما أن وجود البيانو في المنزل يعكس مدى جديتكم، وسيمنحكم تقدمكم شعوراً رائعاً بالرضا، فضلاً عن أن التدرّب يصبح أسهل بكثير حين تكون الآلة في متناولكم. وقد يضفي البيانو أيضاً لمسة جميلة على منزلكم، ولا سيما عندما تعزفون إحدى مقطوعات بيتهوفن بإتقان أمام ضيوفكم في مأدبة العشاء المقبلة!

شاركوا هذه المقالة عبر منصتكم المفضلة!

انضموا إلينا أرقى أكاديمية للبيانو في دبي للبالغين

تعليم موسيقي متميّز للبالغين على اختلاف أعمارهم ومستوياتهم، ونرحب ترحيباً خاصاً بالمبتدئين تماماً!